المرداوي
479
الإنصاف
قال في الفروع فظاهره أنه شيء مع نية الطلاق أو الإطلاق بناء على أن الفراق صريح أو للقرينة . قال ويوافق هذا ما قاله شيخنا يعني به الشيخ تقي الدين في إن أبرأتيني فأنت طالق فقالت أبرأك الله مما تدعى النساء على الرجال فظن أنه يبرأ فطلق فقال يبرأ . فهذه المسائل الثلاث الحكم فيها سواء . وظهر أن في كل مسألة قولين هل يعمل بالإطلاق للقرينة وهي تدل على النية أم تعتبر النية . ونظير ذلك إن الله قد باعك أو قد أقالك ونحو ذلك انتهى . قوله ( واختلف في قوله الحقي بأهلك وحبلك على غاربك وتزوجي من شئت وحللت للأزواج ولا سبيل لي عليك ولا سلطان لي عليك هل هي ظاهرة أو خفية على روايتين ) . وأطلقهما في المستوعب والمحرر والنظم والحاوي . وأطلقهما في الخمسة الأخيرة في الهداية والمذهب والخلاصة والمغني والشرح والفروع . وأما ألحقي بأهلك فالصحيح من المذهب أنها من الكنايات الخفية صححه المصنف والشارح . قال في الفروع خفية على الأصح . وهو ظاهر كلامه في العمدة فإنه لم يذكرها في الظاهرة . وهو ظاهر كلامه في المنور ومنتخب الآدمي البغدادي . وقيل هي كناية ظاهرة وعليه أكثر الأصحاب . وهو ظاهر ما جزم به الخرقي .